.
.
الجمعة, 14 مارس, 2008
هوَ ذا قَلبي كِتابٌ فاقرأيهْ
واحذري ما فيهِ مِن آهٍ وأيهْ
سَهّدَت جفني وَما مِنْ حِيلَةٍ
هيَ مِن صنعِ خَيّالٍ يَرتَجيهْ
ساءَهُ ما كانَ يَجري إنَّما
دَمعَةُ الأشواقِ أدمَتْ مُقلتَيهْ
سَعَّرتْ ما فيَّ أذْكَتْ جَمرَتي
فاحْرقي الجَمرَ بنارٍ وأخمُديهْ
وانشِدي ما قالَ عِنّا شاعرٌ
إنَّ في الشعرِ مَلاذٌ تَأمَنيهْ
هوَ أبيّاتُ بيّوتٍ للهَوى
جَمَعَتْ مَنْ شَتَّ مِنّا فاسكنيهْ
أجمَلُ الشعرِ شِفاهٌ هَمسَتْ
وارتعاشاتُ الهَوى مِن خافقيهْ
سُكرةٌ أشهى فهَلْ مِن سُكرةٍ
مِن لُمى فيكِ وَما يَنسابُ فيهْ
شَفَتاكِ لهبٌ يا مُنيَتي
ما لِهذا الثغر يَهوى مُصطَليهْ
مُذْ تَلاقينا شَكَتني حِرقةٌ
هيَ إنْ شَبَّتْ تَهاوى قاصِديه
قَرّبي بَعضي لبَعضي قُربةً
إنني حُرٌّ عَلامَ تُسجنيه
إنَّما المَحبوسُ إنْ مدَّ يدٌ
ليسَ الّاكِ فَقومي حَرريهْ
واتركي ما قالَ عَنّا حاسِدٌ
رحِمَ اللهُ المُعنّى سيبَويه
نقَّطَ الحَرفَ الذي ما بَيننا
مِن حِروفِ الشَدِّ والجرِّ لَديهْ
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








